علوم تكنولوجية

تقنية توفر التجربة الافتراضية فى صناعة الأزياء وتحل مشكلة تبلغ 280 مليار دولار

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “تقنية توفر التجربة الافتراضية فى صناعة الأزياء وتحل مشكلة تبلغ 280 مليار دولار”


تتغير الطريقة التي نتسوق بها بشكل جذري، بدءًا من برامج الشراء الآن والدفع لاحقًا وحتى عروض البث المباشر، ولكن مع زيادة المبيعات عبر الإنترنت، زاد أيضًا عدد المرتجعات، نظرًا لأنه قد يكون من الصعب معرفة كيف يبدو شيء ما عليك عبر الإنترنت، فقد تبنى العديد من العملاء  شراء نفس المنتج بأحجام أو ألوان متعددة بهدف إرجاع ما لا يحبونه.


 


ووفقا لما ذكره موقع business insider، بدأت العديد من المتاجر في فرض رسوم على العملاء مقابل المرتجعات لتعويض التكاليف، في عام 2022، ذكرت شركة Insider Intelligence أن العوائد عبر الإنترنت كلفت صناعة البيع بالتجزئة 280 مليار دولار، ولكن ماذا لو كانت هناك طريقة لمنع عودة الكثير من الأشخاص؟


 


هنا يأتي دور تقنية التجربة الافتراضية، فبدلاً من الاعتماد على صور العارضات اللاتي يرتدين الملابس، يمكن للعملاء رؤية أنفسهم وهم يرتدون الملابس باستخدام أدوات التجربة الافتراضية.


 


قال ألكسندر بيريند، الرئيس التنفيذي لشركة برمجيات التصوير بالذكاء الاصطناعي Anthropics Technology، “إذا كنت تخمن كيف يمكن أن يبدو شيء ما من صورة شخص مختلف تمامًا، فمن المؤكد أن ذلك سيؤدي إلى خيبة أمل عندما تتلقى العنصر بالفعل ويكون مختلف”.


 


تعمل التجربة الافتراضية على إزالة التخمين مما لا يناسب العملاء، وتثبت أنها أفضل بالنسبة لإيرادات تجار التجزئة.


 


وقالت ناتاليا مودينوفا، المؤسس المشارك لمتاجر الأزياء الرقمية بالتجزئة DressX، “يمكن للعلامات التجارية توسيع إمكانية التحويل واكتشاف منتجاتها وكذلك تقليل العائدات لأن العملاء سيتخذون قرارات أكثر وعيًا”.


 


قام مؤسسو شركتين ناشئتين للتجربة الافتراضية، وهما DressX وZyler، بشرح التكنولوجيا وكيف يمكن أن تفيد تجار التجزئة، وكيف تعمل تقنية التجربة الافتراضية، حيث تأتي التقنية في عدة أشكال مختلفة باستخدام الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز.


 


وتتمثل إحدى الطرق فى نموذج التسوق عبر الإنترنت الذي يسمح للعملاء برؤية أنفسهم في الملابس قبل شرائها. 


 


أنشأت Anthropics Technology أداة تجريبية للذكاء الاصطناعي تسمى Zyler باستخدام هذه الإستراتيجية، وبينما تتطلب بعض الأدوات صورة لكامل الجسم للعميل، قال بيريند إن زيلر لا يتطلب سوى بعض القياسات وصورة لوجه العميل.


 


وقال: “نبدأ من الملابس نفسها ونضع العميل في الملابس”، مضيفًا أن هذا يمكن أن يكون أسهل بالنسبة للعملاء حيث يمكنهم تحميل صورة شخصية التقطوها بالفعل.


 


كما أن هناك التكنولوجيا التي يمكن أن تجعل عمليات الشراء داخل المتجر أسهل، حيث يجري اختبار مرآة الواقع المعزز، فيمكن للعملاء الوقوف أمام الشاشة وتجربة الملابس.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى