علوم تكنولوجية

نوع من النباتات.. طعام رواد الفضاء فى المريخ مستقبلا من أجل البقاء

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “نوع من النباتات.. طعام رواد الفضاء فى المريخ مستقبلا من أجل البقاء”

اقترح مجموعة من الخبراء أن يكون أصغر نبات مزهر على وجه الأرض طعام رواد الفضاء على سطح المريخ، حيث تم العثور على الطحالب المائية “ولفيا” طافية على أسطح البحيرات والبرك فى آسيا، وتتجمع فى كتل بحجم رأس الدبوس، والتى يمكن عند نقلها إلى الفضاء أن توفر الغذاء والأكسجين أيضا لرواد الفضاء بسبب طبيعتها الخاصة.


 


وبينما تستعد البشرية للحقبة القادمة من استكشاف الفضاء بطاقم بشري، والذي سيركز على مهمات أطول وإقامة على سطح القمر والمريخ، فإن الاستدامة تشكل عنصراً أساسياً، وهذا يعني أن نوعًا صغيرًا من المواد الغذائية التي يمكن لرواد الفضاء حملها معهم ونموها في جميع أنواع بيئات الجاذبية سيكون مفيدًا بشكل لا يصدق.


 


واختبر علماء من جامعة ماهيدول في تايلاند هذا النبات المزهر عديم الجذور في ظل ظروف الجاذبية المفرطة، ما يصل إلى 20 مرة من تلك الموجودة على سطح الأرض، لأسابيع وشهور في المرة الواحدة، لمعرفة إذا كان مناسب بالفعل للرحلات الفضائية أم لا.


 


وتم ذلك عن طريق تدوير المادة في جهاز طرد مركزي بعرض 8 أمتار (26.2 قدمًا) بأربعة أذرع موجود في المركز الفني لوكالة الفضاء الأوروبية (ESA) في هولندا.


 


وقال قائد الفريق والباحث في جامعة ماهيدول، تاتبونج تولياناندا، في بيان: “لقد أصبحنا مهتمين بهذا النبات لأننا أردنا وضع نموذج لكيفية استجابة النباتات لمستويات الجاذبية المتغيرة”، مضيفا “نظرًا لأن الوجبة المائية لا تحتوي على أي جذور أو سيقان أو أوراق، فهي في الأساس مجرد كرة تطفو على جسم مائي، وهذا يعني أنه يمكننا التركيز بشكل مباشر على التأثيرات التي ستحدثها تحولات الجاذبية على نموها وتطورها”.


 

وأضاف تاتبونج أن النبات يقدم نفسه كخيار قابل للتطبيق لدعم رواد الفضاء لأنه ينتج الكثير من الأكسجين من خلال عملية التمثيل الضوئي، موضحًا أن النبات يعد أيضًا مصدرًا جيدًا للبروتين.


 


كما أنه أثناء الاختبار، يتم وضع النبات في صناديق مزودة بمصابيح LED تحاكي ضوء الشمس الطبيعي ويترك لينمو عند 20 جرامًا، يمكن لجهاز الطرد المركزي ذو القطر الكبير (LDS) أن يدور حاويات من المساحيق المائية بسرعة تصل إلى 67 دورة في الثانية في ستة جندول موضوعة على طول أذرعه.


 


وقال تاتبونج: “إن تجربتنا لمدة أسبوعين تتيح لنا الوصول إلى جيلين من الوجبات المائية بشكل عام”، مضيفا “ما نقوم به بعد ذلك هو فحص النباتات مباشرة، ثم تحويل المستخلصات إلى شكل حبيبات صلبة سنأخذها لدراستها، ثم يمكننا إخضاع هذه العينات لتحليل كيميائي مفصل للحصول على نظرة ثاقبة لنطاق واسع من استجابة الجاذبية المفرطة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى