علوم تكنولوجية

كيف تصدى بايدن لمخاطر الذكاء الاصطناعى حماية للأمن القومى؟ خبراء يجيبون

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “كيف تصدى بايدن لمخاطر الذكاء الاصطناعى حماية للأمن القومى؟ خبراء يجيبون”

عكست تحذيرات الرئيس الأميركي جو بايدن من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأمن القومي لبلاده، حجم القلق الذي ينتاب الحكومات من هذه التقنية إن لم يتم السيطرة عليها بشريا.


 


ويجيب خبيران في تكنولوجيا المعلومات على السؤال المهم: ماذا أوصل أحد أكبر الدول تقدما في هذا المجال، والدولة التي نشأت فيها هذه التقنية أصلا، لأن تنتابها المخاوف منها لهذه الدرجة؟


 


جاء في تحذيرات بايدن خلال لقائه في سان فرانسيسكو مع رواد في تكنولوجيا المعلومات لمناقشة ما وصل إليه الذكاء الاصطناعى: “إدارتي ملتزمة بحماية حقوق الأميركيين وسلامتهم، مع حماية الخصوصية ومعالجة التحيز والمعلومات المضللة، والتأكد من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي آمنة قبل إطلاقها”.


 


كما أكد الرئيس الأميركي على ضرورة معرفة تأثير هذه التقنية على “أمن الولايات المتحدة القومي واقتصادها”.


 

السيطرة على الذكاء الاصطناعي


 


يوضح استشاري أمن المعلومات والتكنولوجيا إسلام غانم، الخطوات المنتظر أن تأخذها الإدارة الأميركية لتنجو من مخاطر الذكاء الاصطناعي، قائلا:


 


• “بايدن دعا شركات التكنولوجيا إلى وضع اتفاق للسيطرة على تطور الذكاء الاصطناعي”.


 


• “الرئيس الأميركي يحاول منع أي شركة من أن تعمل بشكل منفرد”.


 


• “طالب الشركات العملاقة بأن تتعامل في إطار عام، يجعل الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة”.


 


عبء على الأمن القومي


 


من جانب آخر، يلفت استشاري الابتكار والتحول الرقمي محمد خليف، إلى أن هذه التقنية “أصبحت تدخل في كل شيء، مثل قطاعات الأعمال والصحة والتعليم والصناعة، ولها فوائدها لكن كذلك لها مخاطر على الأمن القومي”.


 


ويضرب مثلا على فوائد الذكاء الاصطناعي، بأنه “يعزز القدرات الدفاعية للدول، ويتم المزج بينه وبين الجيوش التقليدية لحماية الأمن”.


 


أما مخاطره التي أقلقت بايدن والمسؤولين في العالم عموما، فمن بينها بحسب خليف:


 


• “الإدلاء بمعلومات تعرض البنية التحتية الحيوية أو شبكات الاتصالات أو الأنظمة العسكرية للخطر”.


 


• “تطوير أنظمة أسلحة مستقلة أو ذاتية القيادة، وهي ما يشار إليها بالأسلحة الفتاكة المستقلة أو الذاتية”.


 


• “يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي بإنشاء صوت أو فيديو أو محتوى مكتوب مزيف ينشر المعلومات المضللة في إطار حرب المعلومات”.


 


• يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة تضخيم الدعاية وتصميمها، والتلاعب بمنصات التواصل الاجتماعي والتأثير على الرأي العام”.


 


• “هناك مخاوف بشأن خصوصية البيانات ومراقبة تقنيات الذكاء الاصطناعي للإنسان، حيث يتم جمع كميات هائلة من البيانات الشخصية والاستفادة منها في اكتشاف أنماط السلوك”


 


وتسعى الهيئات التنظيمية على مستوى العالم جاهدة لوضع قواعد تحكم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يمكنه إنشاء نصوص وصور.


 


كما ناقش بايدن في الآونة الأخيرة الذكاء الاصطناعي مع قادة عالميين آخرين، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، الذي ستعقد حكومته هذا العام أول قمة عالمية بخصوص سلامة هذه التقنية.


 


ومن المتوقع أن يناقش بايدن الموضوع مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال زيارته الحالية للولايات المتحدة.


 


والأسبوع الماضي، وافق المشرعون في الاتحاد الأوروبي على تغييرات في مسودة قواعد الذكاء الاصطناعي التي اقترحتها المفوضية الأوروبية، في محاولة لوضع معيار عالمي لتكنولوجيا تستخدم في كل شيء، من المصانع الآلية إلى السيارات ذاتية القيادة إلى برامج الدردشة الآلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى