علوم تكنولوجية

كيف تتكون الزلازل على المريخ.. دراسة تكشف عن طبيعة الصفائح التكتونية

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “كيف تتكون الزلازل على المريخ.. دراسة تكشف عن طبيعة الصفائح التكتونية”

يعد قلب كوكب المريخ الميت أحد الأسباب الرئيسية لافتقاره إلى المجال المغناطيسي، ومع ذلك، يمتلك المريخ بعض الميزات التي تتوافق مع الصفائح التكتونية، وهى البراكين، حيث تبحث ورقة بحثية جديدة أجراها باحثون في جامعة هونج كونج (HKU) في كيفية تشكيل أنواع مختلفة من الصفائح التكتونية لأنواع مختلفة من البراكين على سطح المريخ.


 


وفقا لما ذكره موقع “phys”، عندما تفكر في البراكين على كوكب المريخ، فإنك يجب أن تفكر في براكين ضخمة مثل أوليمبوس مونس، مماثلة لتلك التي شوهدت في بعض المواقع على الأرض، مثل هاواي.


 


تتشكل هذه عندما تترسب الانفجارات المتكررة طبقات من الحمم البركانية لملايين السنين، ولا تتأثر تلك الانفجارات بكيفية تحرك أي صفائح تحتها، لكنها تخلق مشهدًا أساسيًا مختلفًا عن أي مكان آخر على هذا الكوكب.


 


لعل أحد الاختلافات الرئيسية هو أن البراكين تحتوي على نسبة عالية من السيليكا، وتحتوي معظم بقية الكوكب الأحمر على تركيز منخفض نسبيًا من السيليكا وتتكون بشكل أساسي من البازلت، ويعتقد الدكتور جوزيف ميشالسكي وزملاؤه في جامعة هونج كونج أنهم يعرفون السبب.


 


قبل 3 مليارات سنة، على الأرض، افترض الجيولوجيون أن نوعًا من تكتونية الصفائح المعروفة باسم “التكتونية العمودية” أجبرت قشرة الكوكب على الانهيار في عباءة الكوكب، وهناك، تم إصلاحه وحقنه بتركيز عالٍ من السيليكا، ثم قذفه مرة أخرى إلى السطح بسبب ثوران البراكين، وهذا من شأنه أن يفسر بشكل ملائم سبب ارتفاع مستويات السيليكا في البراكين على سطح المريخ


 


ولدعم النتائج التي توصلوا إليها، تصف الورقة علامات العديد من أنواع البراكين الأخرى، مثل البراكين الطبقية وقباب الحمم البركانية، التي تحتوي أيضًا على تركيزات عالية من السيليكا ويمكن أن تنتج عن هذا النوع من التكتونيات النظرية.


 


لكن على الأرض، أدت عمليات جيولوجية نشطة أخرى إلى تآكل الصخور التي من الممكن أن تكونت بسبب هذه العمليات منذ مليارات السنين.


 


لكن لا يوجد نشاط جيولوجي كبير تقريبًا على المريخ، لذا فهو يوفر صورة أوضح للجيولوجيا الناتجة عن هذه العمليات.


يساهم هذا العمل في فهم شامل لجيولوجيا المريخ، ومن المؤكد أن اكتشاف العديد من البراكين الإضافية سيثير اهتمام العلماء لسنوات مقبلة.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى