Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
علوم تكنولوجية

عنصرية فى الفضاء ..دراسة: 2٪ فقط من حفر المريخ تمت تسميتها بأسماء نساء

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “عنصرية فى الفضاء ..دراسة: 2٪ فقط من حفر المريخ تمت تسميتها بأسماء نساء”

كشف تحليل قاعدة بيانات الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) إن أقل من 2٪ من حفر المريخ تمت تسميتها بأسماء نساء، وهو الأمر الذى انتقدته إحدى الباحثات، قائلة: “إن المبادئ التوجيهية لتسمية ملامح سطح كوكب المريخ ليست شاملة بما فيه الكفاية ومتحيزة للرجال”.


 


ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، فإن السمات الكوكبية هي خصائص أو عناصر مميزة موجودة على سطح الكوكب أو داخله، وإلى جانب الحفر، تشمل أيضًا الجبال والوديان والأودية والبراكين والمحيطات والصحاري وغيرها الكثير.


 


وقالت آني لينوكس، باحثة الدكتوراه في الجامعة المفتوحة، وفي رسالة مفتوحة نشرت في مجلة Nature Astronomy، إن الثقافة المتحيزة للذكور في تسمية ميزات الكواكب تضر بالنساء والمجموعات المهمشة.


 


كما تحث الاتحاد الفلكي الدولي، رابطة دولية لعلماء الفلك المحترفين، على تغيير سياساتها “المنحازة تجاه الرجال البيض المتوافقين مع جنسهم”.


 


وقالت لينوكس، “بالنسبة لجميع العوالم في نظامنا الشمسي، أصبح من المعتاد تسمية السمات السطحية البارزة مثل الحفر، حيث تسجل الفوهات البعيدة على القمر والمريخ وعطارد تاريخًا كاحتفال بإنجازات البشرية.”


 


وقالت لينوكس إن عالم الفلك الإيطالي جيوفاني باتيستا ريتشولي بدأ تسمية الحفر القمرية لأول مرة في عام 1635، وتبنى أسماء علماء مشهورين لاكتشافاته، وهو تقليد لا يزال متبعًا في الاتحاد الفلكي الدولي حتى اليوم.


 


في حين أن الاتحاد الفلكي الدولي لا يمنح الأسماء بنفسه، فإنه يساعد في إنشاء مجموعات عمل أو فرق عمل لاقتراح واعتماد أسماء لميزات محددة بناءً على إرشادات معينة، غالبًا ما تكرم الشخصيات التاريخية أو الأساطير أو الموضوعات الثقافية.


 


وقالت لينوكس، إن المبادئ التوجيهية للاتحاد الفلكي الدولي لها تأثير على تنوع وشمولية المجتمعات العلمية التي تختار الأسماء في نهاية المطاف.


 


وأضافت: “يتم تسمية الميزات السطحية وفقًا للاصطلاحات التي تم وضعها بواسطة IAU”، مؤكدة “من المحبط أن عناصر الاتفاقيات الحالية تبلور المظالم التاريخية وتساهم في نقص التنوع داخل التسميات”.


 


ووجدت أبحاثها أن عطارد أفضل قليلاً من القمر والمريخ في التمثيل النسائي، حيث تحمل 49 حفرة من أصل 415 (11.8%) اسمًا أنثويًا، والمريخ هو الأسوأ، حيث تم تسمية خمسة فقط من الحفر الـ 280 (1.8٪) بأسماء نساء.


 


وكشف تحليل قاعدة بيانات الاتحاد الفلكي الدولي (IAU) أيضًا أن 32 (2٪) فقط من أصل 1578 حفرة قمرية معروفة تحمل اسم امرأة.


 


وفي الوقت نفسه، فإن جميع أسماء الحفر في كوكب الزهرة لها أصل أنثوي، لكن لينوكس قالت إن 38٪ فقط “تم تسميتها بأسماء نساء حقيقيات قدمن مساهمات حقيقية للمجتمع”.


 


وقالت: “على الكوكب الوحيد الذي يهدف إلى الاحتفال حصريًا بمساهمات النساء، تم إعطاء المزيد من الميزات التي لا معنى لها، وأسماء أولى تعسفية للإناث أو أسماء آلهة أسطورية أكثر من تلك الخاصة بالنساء الحقيقيات”.


 


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى