علوم تكنولوجية

رئيس ChatGPT: أنظمة الذكاء الاصطناعى ستتيح وظائف جديدة وأفضل بكثير

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “رئيس ChatGPT: أنظمة الذكاء الاصطناعى ستتيح وظائف جديدة وأفضل بكثير”

كشف سام ألتمان، رئيس ChatGPT، عن أنه لا يستوجب علينا القلق من الذكاء الاصطناعي، وكتب في منشور على موقع X، أنه لا يحاول تغيير حقيقة أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون قادرة على أداء “وظائف اليوم” على المدى الطويل من خلال الأتمتة، مضيفًا: “لكن أنا واثق من أننا سنجد وظائف جديدة وأفضل بكثير عندما يحدث ذلك”.


 


ووفقا لما ذكره موقع “business insider”، كان ألتمان يرد على رايان بيترسن، الرئيس التنفيذي لشركة Flexport ، الذي كتب في منشور على X في وقت سابق من هذا الأسبوع أن فرقًا معينة في شركة الخدمات اللوجستية كانت ترى بالفعل كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تسريع المهام.


 


كتب بيترسن: “بفضل المساعد الجديد المستند إلى GPT-4 والذي طرحه فريق Flexport ops التقني هذا الأسبوع، يمكن الآن تنفيذ المهمة التي كانت تستغرق المشغلين 30 دقيقة في 20 ثانية بمطالبة واحدة”.


 


تعد Flexport هي شركة لوجستية تعمل كوسيط بين الشركات التي لديها بضائع لشحنها وشركات النقل التي تنقل تلك البضائع على مستوى العالم، وكانت طرحت الشركة أيضًا منصة جديدة لسلسلة التوريد تعمل بالذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات على أتمتة حركة منتجاتها.


 


وكتب بيترسن: “سيكون عدد كبير من المهام المماثلة في مجال الشحن عرضة لأتمتة مماثلة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.. ونحن نخطط لجعلها جميعًا واحدًا تلو الآخر في الأشهر المقبلة”.


 


وأشار بيترسن في منشوره إلى أن تكلفة العمالة لتنسيق الشحن تمثل حوالي 10% من تكلفة الشحن الدولي. وكتب: “سيجعل الذكاء الاصطناعي كل ما تشتريه تقريبًا أرخص”.


 


استخدم ألتمان منشور بيترسن لتكرار ما يعتبره نقاط قوة للذكاء الاصطناعي في مساعدة الأشخاص على أداء عملهم بشكل أسرع وإحداث “تغييرات نوعية” في الأداء، بالإضافة إلى ظهور وظائف جديدة.


 


وهناك بيانات حول تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة لدعم اعتقاد ألتمان، في تقرير صدر في شهر يوليو، قدرت شركة ماكينزي أنه في حين أن 12 مليون شخص سينتقلون إلى مجال عمل مختلف بحلول عام 2030، فمن المرجح أيضًا أن يعزز الذكاء الاصطناعي التوليدي الأدوار عبر المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والإبداع والأعمال التجارية والقانونية بدلاً من القضاء على عدد كبير من المهن.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى