علوم تكنولوجية

مساحة للمعلومات المضللة أم ملاذ لحرية التعبير.. كيف قلب إيلون ماسك تويتر؟

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “مساحة للمعلومات المضللة أم ملاذ لحرية التعبير.. كيف قلب إيلون ماسك تويتر؟”

استحوذ إيلون ماسك على منصة تويتر في 26 أكتوبر من العام الماضى، أي قبل عام من الآن، وفي الأشهر الـ 12 الأخيرة من استحواذ إيلون على تويتر، تخبر الدكتورة آن ماري هانلون، المحاضرة الأولى في التسويق عبر الوسائط الرقمية والاجتماعية في كلية كرانفيلد للإدارة، موقع Metro كيف كان تويتر في يوم من الأيام “قناة الأخبار العاجلة والمكان الذي يمكنك الاستماع إليه”، وما تغير بعد استحواذ الملياردير.


 


ووفقا لما ذكره موقع “مترو”، البريطاني، تحذر هانلون من أن مستقبل المنصة يبدو الآن “غير مؤكد ومتقلب بشكل متزايد” وتدعو الملياردير إلى “بناء المجتمع بدلاً من تدميره”.


 


وتابعت: “بالنسبة للكثيرين، فإن تغيير العلامة التجارية المتسرع إلى “X” ترك المنصة بمظهر جمالي خبيث وغير جذاب”.


 


وأوضحت، “يعتبر البعض مظهرها قوة للشر، بدلًا من قوة مقصودة للخير.. لقد أثر استحواذ ماسك على تويتر بشكل عميق على تجربة المستخدم، لا سيما من خلال زيادة خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والروبوتات عبر المنصة”.


 


وأضافت، “يجب أن تكون استعادة الكياسة والثقة على رأس أولوياته.. يريد المستخدمون والعلامات التجارية منصة آمنة وبناءة”.


 


منطقة لحرية التعبير أم “بالوعة” للكراهية والمعلومات المضللة؟!


بعد أسابيع قليلة فقط من شراء تويتر، طلب ماسك من المستخدمين التصويت على ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك عفو للأشخاص الذين تم حظرهم من الموقع، طالما أنهم لم يكونوا من مرسلي البريد العشوائي أو خالفوا القانون، وبعد التصويت، سمح لشخصيات مثل كاني ويست وأندرو تيت ودونالد ترامب والمتطرف اليميني نيك فوينتيس بالعودة إلى المنصة.


لقد كانت هذه خطوة أثارت غضب العديد من النشطاء الذين يزعمون أن خطاب الكراهية انتشر على تويتر وX على مدار الـ 12 شهرًا الماضية.


 


كما أنه في نهاية عام 2022، زعم محللون من مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH) أن عدد من التغريدات الخاصة بالكراهية تضاعفت ثلاث مرات منذ استحواذ ماسك على الشركة. 


 


ومع ذلك، ادعى ” ماسك ” أن العكس هو الصحيح وأن خطاب الكراهية قد انخفض في عهده، وترفع شركته X Corp الآن دعوى قضائية ضد CCDH، بدعوى أنها كلفت المنصة “عشرات الملايين من الدولارات” من عائدات الإعلانات. 


 


لم يكن النقاش حول حرية التعبير أكثر وضوحًا من أي وقت مضى إلا في أعقاب العدوان الاسرائيلى على غزة في وقت سابق من هذا الشهر، مما دفع الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق رسمي في X فيما يتعلق بانتشار “المحتوى الإرهابي والعنيف” المتعلق بالصراع والتضليل.


 


 شكك ماسك مرة أخرى، في هذه الادعاءات، وكتب: “سياستنا هي أن كل شيء مفتوح المصدر وشفاف، وهو نهج أعرف أن الاتحاد الأوروبي يدعمه”.


 


واختلف الكثيرون حول تصنيف سياسة إيلون، هل هي بالفعل تدعم الكراهية أم تعطى أصوات للجميع وتدعم حرية التعبير، فعلى جانب آخر يعتبره البعض أنه الوحيد الذى التزم بعدم توجيه خوارزميته تجاه جانب دون آخر أو منع بعض الأصوات بحجة الحد من الكراهية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى