علوم تكنولوجية

كيف ردت منصات التواصل على قوانين سلامة الطفل عبر الإنترنت الجديدة؟

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “كيف ردت منصات التواصل على قوانين سلامة الطفل عبر الإنترنت الجديدة؟”


فى حين فشلت سنوات من جلسات الاستماع احتى الآن فى إنتاج أى قوانين جديدة، إلا أن هناك دعمًا متزايدًا من الحزبين فى الكونجرس للوائح جديدة للسلامة، ويوجد حاليًا أكثر من ستة مشاريع قوانين تتناول سلامة الأطفال عبر الإنترنت والتى اقترحها أعضاء مجلس الشيوخ.


 


 وتشمل هذه قانون سلامة الأطفال عبر الإنترنت (KOSA)، والذى يتطلب من المنصات إنشاء المزيد من ميزات الرقابة الأبوية والسلامة وتقديمها إلى عمليات تدقيق مستقلة، وCOPPA 2.0، وهو نسخة منقحة من قانون حماية خصوصية الأطفال والمراهقين عبر الإنترنت لعام 1998، والذى من شأنه أن منع الشركات من جمع بيانات الأطفال أو تحقيق الدخل منها دون موافقة.


 


واقترح أعضاء مجلس الشيوخ أيضًا عددًا من مشاريع القوانين لمعالجة استغلال الأطفال، بما فى ذلك قانون EARN IT، الموجود حاليًا فى نسخته الثالثة منذ عام 2020، وقانون STOP CSAM. 


 


ولم يتقدم أى من هؤلاء إلى قاعة مجلس الشيوخ للتصويت، وقد واجهت العديد من مشاريع القوانين هذه ضغوطًا مكثفة من صناعة التكنولوجيا، على الرغم من أن بعض الشركات الحاضرة قالت إنها منفتحة على بعض مشاريع القوانين وبعض جوانب التشريع.


 


وكانت جلسة الاستماع هذه تشمل على ليندا ياكارينو ممثلة عن منصة X، وShou Zi Chew عن تيك توك، وEvan Spiegel عن سناب، ومارك زوكربيرج عن ميتا، وJason Citron عن Discord للإجابة على الأسئلة حول موضوع “شركات التكنولوجيا الكبرى وأزمة الاستغلال الجنسى للأطفال عبر الإنترنت”.


 


قال شبيجل أن Snap يدعم KOSA، وقالت Yaccarino أن X يدعم قانون STOP CSAM. رفض كل من Shou وCitron الموافقة على مشاريع القوانين التى سُئلوا عنها على وجه التحديد، لكنهما قالا إنهما منفتحان لمزيد من المناقشات.


 


واقترح زوكربيرج نهجا مختلفا، قائلا أنه يدعم التحقق من العمر ومتطلبات الرقابة الأبوية على مستوى متجر التطبيقات، الأمر الذى من شأنه أن يحول العبء بشكل فعال إلى أبل وجوجل.


 


 وقال زوكربيرج: “تطلب شركة أبل بالفعل موافقة الوالدين عندما يقوم الطفل بالدفع باستخدام أحد التطبيقات، لذلك قد يكون من غير المنطقى للغاية إصدار قانون يلزمهم بإجراء ذلك حتى يتمكن الآباء من السيطرة فى أى وقت يقوم فيه الطفل بتنزيل التطبيق”.


 


وخضع زوكربيرج لتدقيق خاص أثناء جلسة الاستماع. فى إحدى المحادثات المحرجة، سأل السيناتور جراهام زوكربيرج عما إذا كان ينبغى لوالدى الطفل الذى مات منتحرًا بعد وقوعه ضحية لمخطط ابتزاز جنسى أن يكون بمقدورهما مقاضاة ميتا، وبدا زوكربيرج غير مرتاح، وتوقف مؤقتًا وقال: “أعتقد أنه يمكنهم مقاضاتنا”.


 


كما أنه خلال جلسة الاستماع، روجت العديد من الشركات لميزات السلامة الحالية وأدوات الرقابة الأبوية، حيث قالت ياكارينو، التى ادعت مرارًا وتكرارًا أن X أصبحت “شركة جديدة تمامًا”، وإن X كانت تفكر فى إضافة أدوات الرقابة الأبوية. 


 


وقالت: “نظرًا لكوننا شركة عمرها 14 شهرًا، فقد قمنا بإعادة ترتيب أولويات تدابير حماية الطفل وسلامته”، مضيفة “ولقد بدأنا للتو فى الحديث ومناقشة كيف يمكننا تعزيز أولئك الذين لديهم ضوابط أبوية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى