علوم تكنولوجية

ترتيب إيلون ماسك كأغنى رجل فى خطر.. صافى الثروة يتراجع من 340 لـ206 مليار دولار

نقدم لكم عبر موقع “نص كم” علوم تكنولوجية محدثة باستمرار نترككم مع “ترتيب إيلون ماسك كأغنى رجل فى خطر.. صافى الثروة يتراجع من 340 لـ206 مليار دولار”

تبلغ ثروة إيلون ماسك حوالي 206 مليار دولار، وفقًا لتقديرات بلومبرج، لكن ثروة قطب التكنولوجيا تأتي من عدد من المصادر وهي ليست مستقرة، ولا يزال ماسك أغنى شخص في العالم، ومع ذلك هناك خطورة لأن المليارديرات الآخرين يقتربون منه أيضًا، فكان من قبل لديه 340 مليار دولار ولكنه يتراجع بوتيرة سريعة.


 


وفقا لما ذكره موقع “business insider”، فإن صافي ثروة مؤسس أمازون جيف بيزوس يقل حاليًا بمقدار 11 مليار دولار عن ثروة ماسك، في حين أن قطب السلع الفاخرة برنارد أرنو يتخلف عن بيزوس بـ 4 مليارات دولار فقط.


محطات مرت بها ثروة ماسك الصافية 


انتقل ماسك، الذي ولد في جنوب أفريقيا، إلى كندا، وانقطع عن دراسة الدكتوراه في جامعة ستانفورد بسبب طموحه الاستثمارى في ذلك الوقت، وأصبح مليونيرًا قبل أن يبلغ الثلاثين من عمره.


 


 أنشأ ” ماسك ” موقع Zip2، وهو موقع إلكتروني يوفر أدلة السفر إلى الصحف، مع شقيقه ” كيمبال “، ثم باع الشركة، ويعتقد أن ماسك، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 27 عامًا، حصل على 22 مليون دولار من الصفقة.


 


شارك ” ماسك ” في تأسيس شركته X عبر الإنترنت في عام 1999، وسرعان ما اندمج مع شركة Confinity التابعة لبيتر ثيل ليصبح PayPal، وتم شراء الشركة مقابل 1.5 مليار دولار بواسطة eBay في عام 2002. 


 


وعلى الرغم من إقالته من منصب الرئيس التنفيذي، إلا أن ” ماسك ” خرج بحوالي 165 مليون دولارًا.


 


شارك ماسك في تأسيس شركة استكشاف الفضاء SpaceX في عام 2002، وبعد ذلك في عام 2004، أصبح مستثمرًا في شركة تسلا للسيارات الكهربائية ورئيسًا لها. 


 


كما أنه خلال الأزمة المالية عام 2008، أنقذ شركة تسلا من الإفلاس باستثمار قدره 40 مليون دولار وقرض بقيمة 40 مليون دولار، وفي نفس العام، تم تعيينه رئيسًا تنفيذيًا لشركة تسلا.


 


وقال ماسك إن عام 2008 كان “أسوأ عام في حياتي”، إلى جانب المشاكل في حياته الشخصية، استمرت تسلا في خسارة الأموال، وكانت شركة سبيس إكس تواجه مشكلة في إطلاق النسخة الأولى من صاروخ فالكون، وأصبح ماسك بحلول عام 2009 يعيش على القروض الشخصية.


 


لكن شركة تسلا أصبحت شركة عامة في عام 2010، وارتفع صافي ثروة ماسك المقدرة بشكل مطرد، وفي عام 2012، ظهر لأول مرة في قائمة فوربس للمليارديرات بثروة تقدر بـ 2 مليار دولار.


 


أما في عام 2016، أنشأ ماسك شركة Boring Company لحفر الأنفاق، وفي العام التالي، أسس شركة Neuralink الناشئة في مجال التكنولوجيا العصبية.


 


بدأ صافي ثروة ماسك في الارتفاع السريع في بداية الوباء مع ارتفاع أسهم تسلا، وبدأ ماسك عام 2020 بثروة صافية تقدر بأقل من 30 مليار دولار، وبلغت ثروته حوالي 170 مليار دولار بعد عام واحد فقط، أي بزيادة تزيد عن خمسة أضعاف في عام واحد فقط، وبلغت ثروته المقدرة ذروتها بنحو 340 مليار دولار في نوفمبر 2021.


 


لكنها تراجعت منذ ذلك الحين، حيث انخفض سهم تسلا بنسبة 56٪ بحلول نهاية يناير 2024، مما أدى إلى خفض قيمة الشركة من أكثر من 1.2 تريليون دولار إلى أقل من 600 مليار دولار.


 


واشترى ماسك أيضًا تويتر مقابل 44 مليار دولار في أكتوبر 2022، وشغل منصب الرئيس التنفيذي له حتى استقالته في أوائل يونيو 2023.


مصادر ثروة ماسك


تعتمد ثروة ماسك إلى حد كبير على أسهم شركة تسلا، على الرغم من أنه لا يتقاضى أي راتب من شركة تسلا، إلا أنه حصل على خيارات الأسهم عندما تصل الشركة إلى مقاييس الأداء الصعبة.


قالت تسلا في عام 2018 عندما أعلنت الشركة عن جائزة الأداء لمدة 10 سنوات لماسك،”لن يحصل إيلون على أي تعويض مضمون من أي نوع، لا راتب، ولا مكافآت نقدية، ولا أسهم تكتسب بمرور الوقت”، مضيفة “بدلاً من ذلك، سيكون تعويض إيلون الوحيد هو جائزة الأداء، مما يضمن أنه لن يتم تعويضه إلا إذا كان أداء شركة تيسلا وجميع المساهمين فيها جيدًا للغاية”.


 


وفقًا لبلومبرج، فإن ما يقرب من نصف صافي ثروة ماسك يأتي من أسهم تسلا، بينما يأتي ما يزيد قليلاً عن 20٪ من أسهم SpaceX.


 


وتأتي بقية ثروته من أسهم في تويتر وشركة The Boring Company، بالإضافة إلى التزامات متنوعة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى